معلومات عامة

كيف ارد على الكلام الجارح

كيف ارد على الكلام الجارح ، كيفية التعلم على فنون الرد على الكلام الجارح ، والعديد من الاشخاص يبحثون عن كلمات للرد على كلام جارح بحيث أصبحنا نسمع كثيراً في الآونة الأخيرة عن التنمر وأشكاله العديدة وازدياده في مجتمعاتنا نتيجة لقلة الوعي به و ما يتركه في نفس الشخص من أثر سلبي، ومن أهم أشكاله التي لا يلقي لها الناس بالاً هو الكلام الجارح، حيث يعتبر العديد من المتنمرين أنهم سيطروا على الشخص المقابل لهم بتوجيه كلام جارح له كي يسكت ويتراجع لكن الصواب في مثل هذه الحالات ألا يسكت الشخص عن حقه وأن يتعلم فن الرد على الكلام الجارح الذي يوجه إليه ويؤذيه كي يضع حداً لذلك المتنمر فلا يعود لإيذائه أو إيذاء غيره ، وإذا عرّفنا الكلام الجارح بدقة فهو كل كلام مؤذٍ ولاذع ومؤلم، يتعرض له الشخص من قبل أشخاص لا مباليين أو حاسدين أو حاقدين أو جهلة ومتنمرين، ومهما كان تصنيف الشخص الجارح سواء أكان قريب أو صديق أو شخص عابر إلا إنه يترك أثراً موجعاً وندبة في قلب الشخص الآخر، والآن ستتساءل كيف أتعلم فن الرد على الكلام الجارح كي أواجه مثل هؤلاء الأشخاص وهذا ماسنقدمه لكم على موقعنا موقع لباقة .

يمكنك ذلك من خلال عدة خطوات مساعدة عليك معرفتها وإتقانها لمعرفة تمكنك من كيف ارد على الكلام الجارح استخدام كل منها حسب الموقف والشخص وهي:

فن الرد على الكلام الجارح
فن الرد على الكلام الجارح

1.المناقـشـة:
‏عليك بمناقشة الشخص المسيء وإخباره بأن كلامه جارح لمتلقيه، وذلك عندما تكون المناقشة مجدية مع ذلك الشخص وهنالك أمل أن يكون متفهم وعقلاني وقد يفيده النقاش في تغيير سلوكه فعلاً وردّه إلى الصواب وإرشاده إلى عدم تكرار مثل هذا الكلام الجارح الذي جرى على لسانه.

2. التجنب وعدم النقـاش:
‏وذلك إذا كان الشخص الجارح في الكلام فظ وغليظ القول ونقاشه سوف يخلق توتراً أكبر، ففي تلك الحالة يكون تجنبه أفضل وسيلة رغم تأثيره على القلب ويمكن أن نطلب من شخص حيادي توضيح الخطأ لهذا الشخص.

‏3.الاعتـــزال:
كثيراً من الناس الذين تعرضوا للكلام الجارح فضّلوا الاعتزال والابتعاد عن رؤية أو مجالسة من جرحهم بالكلام من جديد أملاً منهم أن ينسوا الإساءة ويعودوا لمتابعة حياتهم بسلام.

4.المواجــــــهة
‏يجب أن يكون الشخص الذي تعرض للكلام الجارح قوي الشخصية واثق من نفسه حتى يستطيع المواجهة ويكون الشخص الجارح متفهم ويتقبل المصارحة ويحب من يصحح له خطاءه وعندها تكون المواجهة مجدية أما إذا كان الشخص الجارح عصبي ومستفز فحتماً ستنتهي المواجهة بخلاف أكبر من سابقه.

‏5.التجاهــــــــــل:
إذا كان الشخص الموجّه إليه كلام جارح هادئ عقلاني ولا يحب المشاكل فسوف يتجه حتماً إلى التجاهل عملاً بالمقولة الشهيرة “علاج الجاهل التجاهل” ، فيعتبر الشخص الذي جرحه بالكلام جاهل ويستحق الشفقة
ويكون التجاهل إما بتجاهل الشخص الذي تكلم بالكلام الجارح أو بتجاهل الكلام الجارح نفسه وفي كلتا الحالتين يجب أن يتمتع الشخص المتجاهل بأخلاق عالية وحكمة كي يستطيع التجاهــــل.

6.الرد الهـادئ
‏في هذه الحالة إذا تعرض شخص ما لكلام جارح عليه أن لا يستعجل الرد ويأخذ وقته الكافي لكي يخفف من حدة غضبه وانفعاله ويرد الرد المناسب في الوقت المناسب على هذا الكلام الجارح.

‏7.الاستعـــــــانة بصديـق:
إذا كان في نفس المجلس الذي تعرض فيه شخص ما لكلام جارح صديق أو قريب ويعرفه ويعرف نواياه عندها يستطيع أن يرد عن صديقه أو قريبه الكلام الجارح كونه شخص حيادي بين الطرفين.

8.تكرار نفس الكلمة لنفس الشخص:
يعني أن يعيد صياغتها وردها بنفس الأسلوب، ليس بقصد جرحه إنما كي يجعله يشعر بنفس شعور الشخص المقابل ويعلم الضرر الذي سبّبه له.

9.ذكر قصة مشابهة
يعني إذا تعرض شخص لكلمة جارحة أو موقف جارح يستطيع أن يذكر للشخص الذي جرحه موقف جارح تعرض له ليذيقه نفس الألم النفسي والأذى الذي سببه لغيره.

‏10.تغيير الوضعية الحاليـة
‏فإذا كنت واقفاً اجلس، وإذا كنت مستلقياً انهض، أي قم بأي بحركة تخفف من حدة التوتر والضغط النفسي الذي سببته الكلمة الجارحة، ويمكن أيضاً شرب الماء أو الوضوء.

‏11.كيف ارد على الكلام الجارح
‏أسلوب يستخدمه البعض من ذوي الشخصية القوية وهو الرد بقوة ليسكت الطرف الآخر ويمنعه من التمادي.

‏12.الإنصـات
إذا كان الشخص الذي تلقى كلام جارح شديد الهدوء ويملك نفسه عند الغضب ويستطيع الإنصات عندها ينصت ويستمع بهدوء ويرد برد حكيم يجبر الشخص الجارح على الإنصات والاعتذار.

‏13.تجنب العنــاد
‏لا يحبذ أن يعاند الشخص الذي تلقى كلام جارح الشخص الذي جرحه بالكلام لأن العناد سيؤدي إلى خصومة أكبر ولن يحل المشكلة.

‏14.رباطة الجأش والحلم
من أصعب وأفضل مهارات الرد على الكلام الجارح أن يتمتع الشخص الذي تعرض للكلام الجارح بالعقل والحكمة والقوة وأن يكون قادراً على تطبيق قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: “ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.

‏15.التدرّب على عدم الانفعـال
‏كي لا تكون ردة الفعل جارحة أيضاً، فيشعر الشخص بالندم والذنب إذا ردّ الإساءة بتصرف غير لائق ‏وفي كل الأحوال علينا التأني والرد بحكمة لتجنب المزيد من التوتر، وقد عالج الإسلام الرد على الكلام الجارح بطريقة مثالية وأساليب مختلفة فقال تعالى : “ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين”

فالتسبيح يقي القلب من الكلام الجارح والأذى النفسي ويشفي صدورنا ويحافظ على سلامة قلوبنا

‏وقال صلى الله عليه وسلم لمن يتباهى بطول لسانه وكلامه الجارح:”إن شر الناس يوم القيامة من يتقيه الناس مخافة لسانه”
‏وقال أيضاً:”من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”، وليتذكر الجميع أن مردنا جميعاً إلى الله وسنحاسب على كل كلمة نطقت بها ألسنتنا.

لذا لنفكر قبل أن نتكلم لأن الكلام الجارح يكون أقوى من الرصاص أحياناً والكلمة الجارحة أثرها كطرق المسمار في الخشب، حتى لو اعتذر المسيء فالاعتذار يكون مثل نزع هذا المسمار من الخشب يخرج بشدة ويترك أثراً واضحاً لا يُشفى، ‏فاحذر أيها الإنسان أن تجرح مشاعر الآخرين وتبرر لنفسك أنك إنسان صريح، فهناك فرق بين الصراحة والوقاحة واعلم أنه ليس كل من يصمت لا يستطيع الرد ولكن منهم من تذكر العشرة واحترم نفسه ومنعها من النزول إلى مستوى غير لائق وترك شعرة معاوية للأيام وعلم أن الملافظ سعد والطبع السيء يصعب تغييره.

زر الذهاب إلى الأعلى